واقع زراعة وإنتاج محصول القمح في ورشة عمل تخصصية لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي

2022-08-03 21:44:35

 

أقامت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ورشة عمل حوارية علمية تخصصية تحت عنوان “واقع زراعة وإنتاج محصول القمح لعام 2021-2022 وأثر التغيرات المناخية عليه والاستراتيجيات المقترحة لتطويره” وذلك في مجمع صحارى بريف دمشق.

وزير الزراعة والاصلاح الزراعي المهندس محمد حسان قطنا بين في كلمة خلال افتتاح الورشة أن سورية تنتج أكثر من 80 نوعاً زراعياً أهمها القمح مستعرضا واقع إنتاجه منذ عام 2008 حتى الموسم الحالي.

وأشار قطنا إلى أن الموسم الزراعي تعرض هذا العام لظروف استثنائية نتيجة التغيرات المناخية من تأخر هطول الأمطار وانخفاض معدلها وحدوث موجات الصقيع وعدم امتلاء السدود في المناطق الداخلية مؤكداً ضرورة إيجاد بدائل لتجاوز ذلك.

ولفت قطنا إلى أنه يتم العمل على وضع توصيات مهنية لتعديل خارطة الأصناف وتعديل البرنامج المقرر بإدارة محصول القمح من أجل تحسين الإنتاج والإنتاجية والعودة إلى تحقيق الأمن الغذائي الوطني منه مشيراً إلى أن التوجه الآن نحو إدارة الموارد المائية وزيادة المساحات المروية لزيادة إنتاج القمح.

وزير الموارد المائية الدكتور تمام رعد أوضح أنه سيتم خلال الورشة عرض نتائج البحث العلمي الذي قامت به الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية من دراسة تأثير التغيرات المناخية على محصول القمح في كل المراكز البحثية وتشخيص وتحديد الأسباب التي أدت إلى تدني محصول القمح وتراجع إنتاجيته في مختلف المحافظات مشيراً لأهمية البحث في وضع رؤى وبرامج لتطوير زراعة هذا المحصول في السنوات القادمة.

مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية المهندس رائد حمزة لفت إلى أن وزارة الزراعة درست واقع محصول القمح من أجل وضع رؤية جديدة لإنتاج معدل عال من القمح تسعى لتحقيقه خلال السنوات القادمة.

بدوره رئيس مركز بحوث حلب الدكتور عبد الله اليوسف قدم عرضاً عن البحوث في المنطقة الشمالية والشرقية ونتائج البحث التطبيقي لواقع زراعة وإنتاجية القمح وأثر التغيرات المناخية عليه وأهم أسباب تراجع الإنتاجية والمساحات المزروعة بعلاً وإنتاجية المحصول المروي.

مدير صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية المهندس محمد أبو حمود أشار إلى أن الصندوق يعمل على التعاطي مع الكارثة من خلال قراءة البيانات المناخية وإصدار خرائط ونشرات ارشادية للتنبؤ بها كما يعمل على التعويض عن الأضرار التي تلحق بالمزارع نتيجة الكارثة والتخفيف عنه للاستمرار في العملية الإنتاجية وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة.

بدوره أوضح مدير عام المؤسسة السورية للحبوب المهندس عبد اللطيف الأمين أن الدولة تسعى جاهدة لزيادة محصول القمح من خلال تأمين كل مستلزمات الإنتاج للفلاحين للحصول على موسم وفير.

حضر الورشة معاوناً وزيري الزراعة والموارد المائية ورئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس الشعب وعدد من أعضائه ورئيس الاتحاد العام للفلاحين ومديرو الزراعة في المحافظات وعدد من المديرين في الوزارة ورئيس اتحاد الغرف الزراعية السورية ونقيب المهندسين الزراعيين ومدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” وعدد من باحثيه وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” وممثل منظمة “إيكاردا” في سورية.

#شارك