لافرنتييف: إذا أقدمت تركيا على عملية عسكرية فعواقبها ستكون هدامة وسلبية لسورية وتركيا

2022-06-17 13:09:23

أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية الكسندر لافرنتييف أنه في حال أقدمت تركيا على عملية عسكرية في شمال سورية سيكون لها عواقب هدامة وسلبية وستؤدي إلى تقويض الاستقرار مشيراً إلى أن الجانب الروسي أخبر الأتراك بدواعي القلق الروسية وحاولنا إقناع الأتراك بالامتناع عن ذلك لكن تركيا لم تتقبل تقيماتنا بالجدية المطلوبة.

وأكد لافرنتييف في لقاء مع قناة روسيا اليوم أن العملية العسكرية التركية المحتملة لن تحقق الأهداف التي أفصح الأتراك عنها بل على العكس تماماً يمكن أن تحفز الخلايا الداعشية النائمة والتوجهات الانفصالية كما سيكون لها عواقب سلبية في الداخل التركي الذي يرفضها وستلعب دوراً سلبياً في الانتخابات التركية العام القادم .

وحول منطقة خفض التصعيد في إدلب قال لافرنتييف: "سمعنا من الأتراك كلاماً مثيراً بأنه لم يعد هناك في إدلب تنظيمات متطرفة وإنما معارضة معتدلة تعود للحياة السلمية معقبا على ذلك بالقول أن الجميع يعلم أن هناك أكثر من 17 ألف مسلح عدد كبير منهم من المتطرفين والعدوانيين للغاية وبين هذه التنظيمات الإرهابية من تورط بجرائم ليس فقط في سورية وإنما ضد روسيا الاتحادية".

وأكد لافرنتييف أن مواجهة التنظيمات الإرهابية في إدلب يجب أن يتواصل معرباً عن استغرابه كيف يعلن الأتراك أنهم يتشاورون مع "الجولاني" وهو موجود على سجل الإرهابيين الدوليين .

وحول اقتراح روسيا نقل مقر اجتماعات اللجنة الدستورية السورية من جنيف قال لافرنتييف شهدنا في اجتماع اللجنة الأخيرة أجواء الكراهية المعادية لروسيا والأجواء المتوترة وروسيا لم تعد تعجبها ساحة جنيف اليوم لذلك اقترحنا أبو ظبي أو مسقط أو البحرين أو الجزائر أو نور سلطان أو بيلاروس كبديل عن جنيف .

وعن تأثير العملية العسكرية الروسية الخاصة لحماية دونباس على سورية أكد لافرنتييف أن "سورية تبقى من أولويات السياسة الخارجية الروسية والتواجد الروسي سيتواصل وليس هناك أي حديث عن تخفيض قواتنا في سورية".

وأكد لافرنتييف ضرورة وقف الاعتداءات التي تقوم بها "إسرائيل" على الأراضي السورية مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية السورية فعالة للغاية وتقوم بإسقاط معظم الصواريخ الإسرائيلية كما أن لروسيا وسائل يمكن استخدامها لتشكل ضررا للقوات الجوية الإسرائيلية.

كما أشار لافرنتييف إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية بطرق شرعية عن طريق الحكومة السورية لافتاً إلى أن المساعدات التي تصل عبر الحدود البعض منها يصل إلى "هيئة تحرير الشام الإرهابية" بقيادة "الجولاني" الموجود على سجل الإرهاب في الأمم المتحدة حيث تقوم هذه التنظيمات ببيعها لتمويل أنشطتها الإرهابية بينما لا يصل أي شي من هذه المساعدات إلى من يحتاجها.

#شارك